الثلاثاء، 15 أبريل 2014

قصة الشاب عبدالله في كمبوديا

بسم الله الرحمن الرحيم

كمبوديا 2010
ذالك البلد الجميل فيها جمال الطبيعة الخلابة 
فيها العودالبخور ودهن العود 



كان هناك رجل طيب القلب اعرفة والله شاهد على ماقول كم من المال صرف على تلك البلد لنشرة الاسلام الا لو جلست معة لعرفة انه اصل عربي والعجب العجاب انه من اهل حضرموت بلاد التجار التي هم يعتبرون من الرسل الذين يشهد لهم الناس اجميع مشارق الارض ومغاربها ذالك الرجل الكريم ابن الكريم ابن المشايخ 
يحكي قصة الي :-
كنت في كل سنة اسافر الى كمبوديا من ماليزيا من اجل ارى الناس وفي كل سنة يزداد فرحاً لما اجد هناك مسلمون يتكاثرون وناس تفهم الاسلام والله ان عيني تدمع فرحاً بذالك القوم الجدد بالإسلام تجد وجوه جميلة منيرة محبة الى طاعة الله عندما تجلس تحكي ترى الكبير والصغير ينضر اليك بلهفة الى قصة الرسول علية الصلاة والسلام وعندما تحي عناه في نشر الاسلام وحبة لأهل مكة والطائف وكذالك اهل المدينة الذين رحبوا به تجد قلوبهم تبتهج فرحاً بصبر الرسول محمد علية افضل الصلاة والسلام وقصة صحابة اجمعن وكذالك قصص الانبياء والرسل والله ان قلوبهم متعطشة لمثل ذالك الرجل يفرون لما يرونه تعرفون لماذا ان نعم جاد في نشر الاسلام بطريقة جدية ومن قلبه فعندما يقرا القران تجد الناس تنص وقلوبهم والله انهم احياناً يبكون ما الذي فهمهم  ذالك القران بل لأنهم شعور بالارتياح وبمن يقرى لهم بصدق وأيمان وبحب ذالك الرجل كان في كل سنة يرسل زكاة امول ويذبح الاضاحي في يوم الحج في كل سنة هجرية 
ويقول في احدى الايام وجد امرة عجوز فنضر اليه نضرة الطيبة وهي تريد مال فأعطاها ولكن طلب منها ان تستخدمه في عمل شيء يزيد من الدخل المادي ليسى فقط تصرفه للأكل فقط بل لوقت اكثر وأصعب مما تتوقع
فكان الطريقة اسهل مما كنت اتوقع فهو رجل في العمر الشباب
فعلمها كيف تخيط الحذاء في اسهل طريقة لكسب المال فبعد مرور سنة رجع ووجد ابنها يخيط الحذاء والعجوز في البيت ولما شاهدة ذالك الشاب - عبد الله - فرحت فرحاً لم تفرحه من قبل فدعت الله له ان يفتح له خير الدنيا والآخرة والأجر العظيم وكان المترجم معه يقول له ذالك فبكى وبكت من الفرحة وهو من الخير الذي علمها ايه لكسب الرزق بطريقة طيبة وسهلة فبذالك فتح لها باب رزق وأبنائها
فسبحان الله كيف هي الحياة علمها لكي تكسب رزق ابنها فآخذو منها العلم فكم سوف يكون له الاجر في الدنيا والآخرة 
نعم انة شاب طيب القلب 
فنقطع ذالك الشاب عن كمبوديا 3 سنوات لظروفه له وكل شيء مقدرو مكتوب 
فلما زار تلك المدينة فرى اكثر من اول المسلمون في تزايد وعندما قابلوه كل المجلس بكى من شدة الفرحة 
قال الرسول علية الصلاة والسلام (انما بعثت لي اتمم مكارم الاخلاق
نعم انه ذالك الرجل ذو خلق عظيم وصدق وأمان 

اللهم يا سمع الدعاء ان تغفر لذالك الشاب ( عبد الله ) ولأهل بيته ووالديه الذين علموه الاخلاق والصدق والأمان وذرية وكل من احب ومن حبة و وسع له خير الدنيا والآخرة وبشرة بالجنة ومن العمل ما قرب اليها اللهم امين أمين 
وابعد عنة كل حاسد و حاقد و كل منافق و كل سيئ ابعد عنه يأرب العالمين اللهم امين امين واجمعه مع الاخيار الطيبين ومع الانبيا والرسل وجعنا معهم اللهم امين امين يأرب العالمين وارحمنا برحمتك ومغفرتك 
______
الفائدة :- 
1- ان نكون رسل لأنفسنا بلاحق والصدق والإيمان بالله وبالقدر خيرة وشره 
2-ان نعطي الناس الغرب انطباع علينا طيب وجميل بصورة الاسلام وليسئ التكبر
3-ان نصدق مع انفسنا قبل كل شيء ويكون الايمان بالله وطاعة ورسوله 
كل واحد منا رسولاً للإسلام والمسلمون وبالخلق   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق